يومُ العِظام!
كنت أظن أن منتهى التفات القوم عن الزملاء إلى الزميلات هو الشرح دون
التقييم حتى تبين لي جور القوم في الأمرين جميعا والجهتين طرا ...
وقد دخلت امتحانهم وفي نفسي قوله تعالى(وللرجال عليهن درجة) فخرجت منه وبين
عيني قوله تعالى(وليس الذكر كالأنثى)...
هذا وفي الله خلف والله المستعان...
(القصيدة)
ليتَ شِعْري وقد تزايدَ همّي
في خفاءٍ أبثُّ أم في جهار؟!
درجاتٌ من (العِظامِ) أرتنـي
أن (دَحِّي!) يضيعُ دون ثمار
ألهذا ومثلِهِ في عناءٍ
ينفقُ الحرُّ غاليَ الأعمار؟!!
أيُّ علمٍ بربكم أكسبونا
غير:(كسرٍ، شريحةٍ، مسمار)؟!
أيُّ فرقٍ يبينُ دونَ مزاحٍ
بين طبِّ العِظامِ والنَّجَّار؟!
وترى القومَ في المجالسِ أبدَوْا
وجهَ عُسْرٍ –لنا-، ووجهَ يسار
كم تراهم إذا الحرائرُ ألقتْ
جملةً من مسائلٍ في خفار!
قد أجابوا وكرَّروا وأعادوا
أين أنتم من سائلِ الأحرار؟
قد ظُـلِمْنَا في الشَّرحِ حتَّـى امُتُحِنَّا
من قساةِ القلوبِ كالأحجار
لست أرجو سوى العدالةِ حقًّا
عاملوا الحرَّ مثلَ ذاتِ السِّوار!!
بمداد/
وليد الأموي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق